مكي بن حموش
7116
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال « 1 » : البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا « 2 » " . وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح « 3 » وهو بحيال الكعبة من فوقها « 4 » حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون فيه أبدا « 5 » . وعنه « 6 » قال : هو في السماء السادسة . وعن ابن عباس أنه قال : هو بيت حذاء العرش « 7 » . وقوله : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [ 4 ] يعني به السماء « 8 » . كقوله : وَجَعَلْنَا / السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً « 9 » وقوله : وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ . قال مجاهد : المسجور الموقد « 10 » ، ومثله وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ « 11 » أي : أوقدت من شجرة التنور إذا أوقدت « 12 » ، وهو قول ابن زيد « 13 » .
--> ( 1 ) ع : " قال هذا البيت " . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب : بدء الخلق ، باب : ذكر الملائكة صلوات اللّه عليهم 4 / 76 . وانظر : تحفة الأشراف 9 / 316 . وهو في جامع البيان 27 / 11 ، وابن كثير 4 / 240 . ( 3 ) ح : " الصراح " وهو تصحيف . ( 4 ) ح : " من فوقه " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 10 ، وابن كثير 4 / 240 ، والدر المنثور 7 / 628 . ( 6 ) ع : " وعنه أنه قال " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 11 ، وتفسير القرطبي 17 / 61 ، وزاد المسير 8 / 47 ، والدر المنثور 8 / 47 . ( 8 ) انظر : زاد المسير 8 / 47 ، وتفسير الغريب 424 . ( 9 ) الأنبياء : 32 . ( 10 ) ع : " الموقود " . ( 11 ) التكوير : 6 . ( 12 ) ع : " وقته " وهو تحريف . ( 13 ) انظر : جامع البيان 27 / 11 ، وزاد المسير 8 / 48 .